العادة السرية للرجل .. وخطورتها على العلاقة الحميمة

العادة السرية أو الاستمناء هو الفعل الذي يمارسه الذكر بهدف الحصول على الاستثارة الجنسية بشكل منفرد عن طريق تحفيز مناطق الإثارة الجنسية في الجسم من دون علاقة جنسية طبيعية بين الرجل والمرأة , أى أنها عملية جنسية غير مكتملة , وتؤدى إلى إحتقان الجهاز التناسلي , وهى مشكلة يعاني منها كثير من الشباب نتيجة تأخر سن الزواج وعدم وجود قنوات طبيعية مشروعة لتفريغ الطاقة الجنسية.

 

وترجع أسباب ممارسة الرجل لهذه العادة السرية للعديد من الأسباب , أهمها :

 

 

 

1- تفريغ الرغبة الجنسية بشكل مؤقت

2– الاعتدال المزاجي نتيجة إفراز بعض النواقل الكيميائية في المخ

3– الاسترخاء العام والرغبة في النوم.

 

 

العادة السرية وتأثيرها على العلاقة الحميمة

 

 

* ولكن هذه العادة السرية لها العديد من المساوىء والأضرار على صحة الرجل أهمها الضعف الجنسى , وقد تصل خطورتها للعقم , ومن هذه الاضرار :

 

 

 

 

1- يؤدى الاستمرار فى ممارسة هذه العادة لفقدان الشعر وضعف النظر، وفقدان الوزن .

 

2- الإصابة بمشاكل في الجهاز البولي التناسلي وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وأمراض الكبد الصفراوي جراء فرط الاستمناء .

 

3- إضطراب حياته الإجتماعية والإبتعاد عن العائله والأصدقاء , فهم يميلون الى الانفرادية في معظم الأحيان.

 

 

4- عدم القدرة على التركيز وفقدان الذاكرة، إضافة الى ضعف المناعة وسرعة القذف ، وقد يصل الامر الى حدوث مشاكل وانتفاخات بالقضيب تحتاج الى تدخل جراحي للعلاج.

 

 

5- تسبب العادة السرية البرود الجنسي المزمن لأن الجماع يكون خاليا من أي نشوة جنسية بعد الزواج، كما أن هذه العادة تسلب من الرجل الشهامة والحيوية نتيجة انحلال القوة الجسدية والنفسية، ما يؤثر على صحة الحياة الجنسية عند الرجل.

 

 

6- الإفراط في ممارسة تلك العادة المذمومة والمحرمة يقلل من الرغبة الجنسية للشخص و يسبب سرعة القذف وأحيانًا ضعف الانتصاب لأنها تسبب احتقان بغدة البروستاتا و الحويصلات المنوية التي بدورها تسبب سرعة القذف فمجرد ملامسة العضو التناسلي يحدث القذف مما يخيل للشخص المصاب بذلك أنه غير قادر على إتمام عملية المعاشرة الزوجية ويعقب ذلك الضعف الجنسي و عدم القدرة على حدوث الانتصاب و يفوق ذلك أن الشاب لا يستمتع إلا بعد العادة السرية .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *