داء القطط .. وخطورته على حياة الجنين

كثيرا ما نسمع عن الإصابة بداء القطط , فكيف تنتقل العدوى ؟ .. خاصة وأن هذا المرض قد يصيب من لا علاقة له بالقطط ولابتربيتها , فهل يوجد له علاج ؟ .. , وما مدى خطورة هذا المرض على صحة الحامل والجنين ؟ .. ,

فى هذا المقال التالى سنقدم لكى إجابة وافية لكل الأسئلة التى تشغل بالك :

 

 

 

 

داء القطط أو داء المقوسات هو عدوى طفيلية تحدث نتيجة للإصابة بنوع من الطُفيليات يعرف بإسم توكسوبلازما و هذا النوع من الطُفيليات يعيش في أمعاء القطط بشكل أساسي و ينتقل في براز القطط ليسبب تلوث التربة و الفواكه و الخضراوات و المياه و بالتالي ينتقل إلى الإنسان مسبباً داء القطط .

وعندما يصاب به الإنسان فإنه يكون أكياس أو تجمعات في أعضاء مختلفة منها المخ، العضلات، شبكية العين، الكبد و غيرها من الأعضاء , و يختلف تأثير هذا المرض حسب مناعة الجسم .., و لكن في حالات أخرى عندما تضعف مناعة الجسم لأي سبب ينشط المرض ليسبب عدوى شديدة و قد يؤدي لمشاكل خطيرة مثل التشنجات، التهاب الشبكية و غيرها .

** وتحدث الإصابة عن طريق :

1- ملامسة بيت القطط أو وعاء الأكل أو وعاء التبرز الخاص بها و الذي قد يحتوي على الطُفيل خاصة في القطط المُصابة أو القطط التي تتغذى على اللحوم النيئة .

2- شرب المياه المُلوثة ببراز القطط .

3- تناول الفاكهة أو الخضراوات الغير مغسولة جيداً و التي تكون قد تلوثت من التربة التي تحتوي على الطُفيل .

4- ملامسة اللحوم النيئة أو غير المطهوة و خاصة لحوم الضأن، الخنزير و البقر و ذلك لأنها قد تحتوي على الطُفيل .

خطورة داء القطط على حياة الجنين

 

 

5- استخدام الأوعية و ألواح التقطيع و السكاكين المُلوثة دون غسلها جيداً بالماء و الصابون .

6- في حالات نادرة جداً يمكن أن ينتقل من خلال الدم أو من خلال زراعة الاعضاء و خاصةً عضو يحتوي على الطُفيل بداخله .

 

 

 

 

** ومن أعراض الإصابة :

عادة لا تظهر أعراض عند الإصابة بداء القطط ولكن حين تظهر تتشابه الأعراض مع أعراض الأنفلونزا وتشمل :

 

 

 

 

1- إرهاق , ارتفاع في درجة الحرارة , صداع , تضخم في الغدد الليمفاوية .

2- الإصابة بالحمى والآم العضلات والشعور بالتعب .

3- ولكن في حالة ضعف المناعة ، ينشط الطُفيل ليسبب أعراض أكثر خطورة منها : صداع و تشنجات , مشاكل في الرئتين تشبه الدرن أو الالتهاب الرئوي الذي يحدث في مرضى الإيدز , مشاكل في الشبكية قد تؤدي إلى العمى في الحالات الشديدة .

خطورة داء القطط على حياة الجنين

** أما تأثير داء القطط على صحة الحامل والجنين :

 

 

في حال إصابة المرأة بداء القطط قبل الحمل بمدة تتراوح بين 6-9 أشهر فعادة ما يفرز الجسم الأجسام المضادة للمرض ولا ينتقل إلى الجنين.

 

أما غير ذلك فتنقل العدوى إلى الجنين عبر المشيمة وتقل فرص انتقال العدوى في الشهور الأولى من الحمل عنها في الشهور الأخيرة وفي حال انتقال العدوى للجنين لا تظهر الأعراض عادة عند الولادة ولكن بمرور الوقت يعاني الأطفال من صعوبات في التعلم وفي النظر وفي السمع.

** وللتأكد من عدم انتقال العدوى للجنين عن طريق :

1- فحص المياه المحيطة بالجنين , وتحديد الأجسام المُضادة في الدم أو في سوائل الجسم .

2- كما يمكن تشخيصه عن طريق تحديد الحمض النووي في سوائل الجسم المختلفة .

3- الأشعة التليفزيونية ،الرنين المغناطيسي .

4- و عينات السائل الأمنيوسي تعتبر أيضاً من الفحوصات التي تساعد في التشخيص .

** وفى حال إكتشاف داء القطط أثناء الحمل , فإنه يمكن علاجه عن طريق تناول المضادات الحيوية , حيث يمكن للعلاج التخفيف من حدة المرض مع استمرار تناول العلاج خلال السنة الأولى للطفل أو لفترة أطول.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *